رفيق العجم

70

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

إضافة - موجود يقبل التحيّز والمكان وهي الأجرام والأجسام والجواهر الأفراد عند الأشعريّين ومنها موجود لا يقبل التحيّز بذاته ولكن يقبله بالتبعيّة ولا يقوم بنفسه لكن يحلّ في غيره وهي الأعراض كالسواد والبياض وأشباه ذلك ، ومنها موجودات النسب وهي ما يحدث بين هذه الذوات الّتي ذكرناها وبين الأعراض كالأين والكيف والزمان والعدد والمقدار والإضافة والوضع وأن يفعل وأن ينفعل ، وكلّ واحد من هذه الموجودات ينقسم في نفسه إلى أشياء كثيرة لا يحتاج هنا إلى ذكرها فالأين كالمكان مثل الفوق والتحت وأشباه ذلك . والكيف كالصحّة والسقم وسائر الأحوال . والزمان كالأمس واليوم والغد والنهار والليل والساعة وما جاز أن يسأل عنه بمتى . والكم كالمقادير والأوزان وتذريع المساحات وأوزان الشعر والكلام وغير ذلك ممّا يدخل تحت كم . والإضافة كالأب والابن والمالك . والوضع كاللغات والأحكام . وأن يفعل كالذبح وأن ينفعل كالموت عند الذبح وهذا أحصر الموجودات . ( عر ، نشا ، 21 ، 9 ) أضواء قيومية - الأضواء القيومية والأنوار اللاهوتية : يمكن أن يكون المراد بالأضواء القيومية ما يفيض عليها من المبدأ الأول ، وبالأنوار اللاهوتية ، ما يفيض من العقول . ( سهري ، هيك ، 98 ، 12 ) أطلس - فلك البروج وهو الأطلس ثمّ أدار سبحانه في جوف هذا الكرسيّ هذا الفلك وهو الأطلس قال تعالى وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ ( البروج : 1 ) وهي تقديرات في الفلك . الأطلس الّذي لا كوكب فيه ولهذا سمّي بالأطلس وهو بالنسبة إلى الكرسيّ كنسبة الكرسيّ إلى العرش كحلقة ملقاة في فلاة وخلق بين هذين الفلكين عالم الرّفارف وهي المعارج العلى وفيه خلق عالم المثل الإنسانيّة وتسبيحهم سبحان من أظهر الجميل وستر القبيح وسبب هذا التسبيح أنّ الشخص منّا إذا فعل فعلا لا يرضي اللّه تعالى تغيّرت صورة مثاله في هذه الحضرة فيرسل الحجاب بينه وبين من فيها حتّى لا يرون ما قام بها من التغيير ، فإذا أقلع عن المخالفة رجعت إليه صورته فلا يرون منه إلّا حسنا فلهذا يكون تسبيحهم سبحان من أظهر الجميل وستر القبيح . ( عر ، عق ، 60 ، 9 ) أطيب العيش - أطيب العيش : القناعة ، والعلم : خشية اللّه ، وهي إيثار الآخرة على الدنيا ، ومعرفة الطريق إلى اللّه . ( محا ، نفس ، 147 ، 12 ) اعتراف - ما مفتاح النيّة قلت اليقين . قال فما مفتاح اليقين قلت التوكّل . قال فما مفتاح التوكّل قلت الخوف ، قال فما مفتاح الخوف قلت الرجاء ، قال فما مفتاح الرجاء قلت الصبر ، قال فما مفتاح الصبر قلت الرضا ، قال فما مفتاح الرضا قلت الطاعة ، قال فما مفتاح الطاعة قلت الاعتراف ، قال فما مفتاح الاعتراف قلت الاعتراف بالوحدانية والربوبية ، قال فبما استفدت ذلك كله قلت بالعلم ، قال فبما استفدت العلم قلت بالتعلّم ، قال فبما استفدت